محمد بن عبد الرحمن الإيجي
69
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي )
وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ ( 66 ) لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ ( 67 ) وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ ( 68 ) اللهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ( 69 ) أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ ( 70 ) وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ ( 71 ) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 72 ) * * * ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ ) : فتنتفعون به ، ( وَالْفُلْكَ ) عطف على ما ، ( تَجْرِي فِي البَحرِ بِأَمْرِهِ ) ، حال ، ( وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ ) : من ، ( أَن تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ) : بمشيئته كما تقع يوم القيامة ، ( إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ) حيث أثبت لهم المنافع ، ودفع عنهم المضار ، ( وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ) : بعد ما كنتم جمادًا ترابًا ونطفة ، ( ثمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْييكُمْ ) : في الآخرة ، ( إِذ الإِنسَانَ لَكَفُورٌ ) : جحود لنعم ربه ، ( لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا